الزمخشري
248
أساس البلاغة
يبلى وسطه فيخرج ويلفق طرفاه وخلفت الثوب وأخلف ثوبك و « الليل والنهار خلفة » يخلف أحدهما الآخر وأنبت الله الحلفة وهي النبات بعد النبات والثمر بعد الثمر وأخلف الشجر وأخلف الطائر نبت له ريش بعد الريش وبقيت في الحوض خلفة من ماء بقية بعد ذهاب معظمه وعلينا خلفة من النهار بقية منه ونتاج فلان خلفة عاما ذكور وعاما إناث وولده خلفة ذكور وإناث وأخذته خلفة اختلاف إلى المتوضأ ورجل مخلوف وأخلفني موعده وأخلفت موعده وجدته مخلفا وله خلفة وخلفات نوق حوامل وبعير مخلف بعد البازل ومن المجاز ناقة مخلفة ظن بها حمل ثم لم يكن ونوق مخاليف وأخلفت النجوم والشجر لم تمطر ولم تثمر وخلف اللبن تغير ومعناه خلف طيبه تغيره وخلف فوه خلوقا وخلف فلان عن خلق أبيه وخلف عن كل خير تحول وفسد وهو خالفة أهل بيته أي فاسدهم وشرهم وما أدري أي خالفة هو ودرت لفلان أخلاف الدنيا خلق خلل الحراز الأديم والخياط الثوب قدره قبل القطع واخلق لي هذا الثوب وصخرة خلقاء ملساء وخلق الثوب خلوقة واخلولق وأخلق وأخلقت الثوب لبسته حتى بلي وثوب خلق وملاءة خلق وجاء في أخلاق الثياب وخلقانها وخلق القدح ملسه يكون نضيا أولا فإذا بري وملس فهو مخلق وهذا رجل ليس له خلاق أي حظ من الخير وخلقه بالخلوق فتخلق ومن المجاز خلق الله الخلق أوجده على تقدير أوجبته الحكمة وهو رب الخليقة والخلائق وامرأة خليقة ذات خلق وجسم ورجل مختلق حسن الخلقة وامرأة مختلقة ويقال للفرس ربما أجاد الأحذ من الحضر وليس بمختلق وله خلق حسن وخليقة وهي ما خلق عليه من طبيعته وتخلق بكذا وخالق الناس ولا تخالفهم وهو خليق لكذا كأنما خلق له وطبع عليه وهم خلقاء لذلك وقد خلق خلاقة وخلق الإفك واختلقه ويقال للسائل أخلقت وجهك وأخلق شبابه ولى وضربه على خلقاء جبهته أي على مستواها وسحبوا على خلقاوات جباههم خلل هو خليلي وخلي وخلتي وهم أخلائي وخلاني وبيننا خلة قديمة وتقول إذا جاءت الخلة ذهبت الحلة وخاللته مخالة وخلالا وفيه خلل وقد اختل المكان والودق يخرج من خلل السحاب ومن خلاله . وهذه خلة صالحة . وفيه